أرشيف الفئة ‘مختارات’
مبروكين عليكم الشهر
مبروكين عليكم الشهر ..
جعلنا الله من صُوامه وقُوامه ..
| إشتاق قلبي إليها |
فؤادي
من جَوَاه
هفا .. وذابا !!
وأذوى البُعدُ
خفـّاقي .. فشابا !
وكم أضنى
اغترابي عنه
عيني
فبارى
وَبْلُ أدمُعِها السحابا
/
\
يصاحبني السهادُ
بكلّ ليلٍ
ويغدو الحلوُ
في الهجران .. صابا!!
\
/
لَكَم ناديتُ
من لهفي ..
نسيما
يهبّ .. ملاطفا تلك الرحابا
أتحملُني إليه
أطوفُ سبعًا
بكعبته .. فلا أبغي إيابا ؟

أمرّغَ جبهتي
بثراه علّي
من الغفران ثـَمّ
أكون قابا !!
وألثـُم
أرضَه الغرّاء
بـِـرًّا
فيروي البــِرُّ
وجداني اليَبَابا..!!
وتزهر كلّ صحرائي
كروضٍ
سقته كرائم النعمى
.. فطــــابا
وتسقيني رُبـَاه
الغيث بعد
الـســـــــــــــرابِ!
وكنت أرتشف السرابا!!
وأنعم في مرابعه
بزاد
سخيٍّ
يملأ الظمأى السِّغابا
أتحملني إليه؟؟
فَثـَمّ أَنسَى
عذابي ..
كم تحمّلتُ
الــعـذابا !
ودعني ثـَمّ ..
أمتاح العطايا
من الرحمن
أرجوه الثوابا
أعلّ من العلا
جامًا .. فجاما
وأقتحم الذرا
بابًا.. فبابا
/
\
تظنون النسيم أجاب سؤلي؟
لقد ألقى التحية
ثم .. غــابــا!!
/
\
| إطراقةُ قلم |
إطراقةُ قلم
قلم الراوي المغامر
هذه المرة أحجم
أبدا لم يتقدم
لم يُغامر
ياترى .. ماذا خطبهُ ؟
ولماذا مطرق الجفنين .. حائر؟
آثر الصمت . ولم يتكلم
طال هذا الصمت حتى
صار ثغر الحرف أبكم
إنما دمعته الجفلى هنا باحت
بأسرار المحابر
فقرأناها مرايا لرؤى نبض المشاعر
همست لكنما الهمس علا بوحاً يُجاهر
سلَّ من قهرٍ مآسيه خناجر
غصة تبتر أوتار الخناجر
قائلاً : يا أيها السادة لاتستغربوا من حيرتي
فالصدى حين يناجيني .. يسامر
يعبر التاريخ من ذاكرتي
شجنا .. يندى كأشواق المجامر
ثم يأتي الحزن كي يخمش وجهي بالأظافر
حينما أذكر مايجري لتاريخي المعاصر
***
كنت بالغابر من تاريخنا الماضي أفاخر
أسرج الألفاظ صهوات السطور
فتثير النقعَ وثباتُ الحوافر
أكتب الملحمة الكبرى
حماسات لظاها يتأجج
وبطولات فتوح تنتشي منها السرائر
ملحمات زفها التصهال للدنيا
شموساً تتوهج
تلد النصر زغاريد بشائر
كنت بالأمس مع الشمس أسافر
ومع الغيمة أهمي
كلما سحّ بأرض الله ماطر
حاكياً عن حاكم الرشد الذي
قد بات للسحب يحاور : ” …………… “!
إنما اليوم , بم اليوم أفاخر؟
والعلا يخجل من أن تنسب العليا
إلى راياتنا والكبرياء
حينما عنها تولى قاطعاً كل جذور الإنتماء
خفقة البيرق تعلوها الأعاصير هباء
قامة السيف سموقٌ ممعن في الإنحناء
ظلها يذوي به قلب الأزاهر
ظلها دون الأماني الخضر قاصر
***
قلم الراوي تلعثم
أطلق التنهيدة الثكلى من الصدر المحطم
بعد هذا .. من يفاخر؟
أي تيه للذي في التيه يمشي
حوله تعوي المخاطر
تائهاً ضيع من أمجاده ماقد تبقى من مآثر
غارقاً في خدر رنّحه مما يعاقر.
***
وعلى ما بالجوى المكلوم من جرح مكابر
ظل يويني سؤالْ :
هاجساً يسحق أضلاعي لدى طيف الخيال …
” ما الذي ينتظر القوم على شط المصائر” ؟
حاضر اليوم من الآتي توجس
كل يوم سنبلات الحلم تيبس
وإلى أن أقفرت منها البيادر
” أي غايات لنا حتى نصابر
ياغثاء الأُمة الحبلى بصفقات الخسائر ” ؟!
| بَحَرْ |
كانَ بَحراً……لم تَزلْ تَرويهِ أَنهارٌ كَثيرةْ
تَحمِل الماءَ إلى الماءِ دُهوراً من يَنابيع صَغيرةْ
غَيرَ أني لَست أَدري
كَيفَ أنً البَحرَ مازالَ أُجاجاً والينابيعُ نَميرةْ……؟
رِقّة الجدولِ تنسابُ على صَخرِ التًحديّ
يَصنعُ الماءُ طريقاً…صار نهراً …..كَسبَ النهرُ صديقا
والشواطي ..تَزرعُ اللًيلة بِذراًسَوف يَبدو تَحْتَ ضَوءِ الشّمسِ
عند الصُّبحِ في باقةِ وردِ
غَيرَ أنِِّي لستُ أدري كيفَ صارت تِلْكُمُ الرِقةٌ في الموجِ إلى جَزرٍ ومَدِ…؟
غَنّتِ الرَعشة في قلب الجَداولْ
فَانْتَشَى الماءُ خَريرا
وَتَبدّتْ فَرحةُ الأرضِ بِأعراسِ السّنَابِلْ
وَزَهى الحقلُ كَثيرا
غير أني لست أدري
كيف أضْحى ذلك الّلحنُ لدى البَحر هَديرا…؟
يَقرأُ البحرُ سطوراً من كتابي
يُرسل الموجةَ تَغفو عِند بَابي
تَحمِلُ الموجةُ وعداً مُثقلاً/ يَحبو / بِأشكال العِتابِ
قالت الموجةُ عِندي سرُ ذاك المِلحِ في وسْطِ البحار
يَغسِل النهرُ هُموماً كلّ آناء النَهارْ
يَحملُ الجُرحَ بعيدا…نحو قلبي
فيصيرُ الجرحُ ملحاً …غير أنّي أصنعُ الملحَ مَحارْ.
…فَتَعلّمْ… ليسَ في التعليم عارْ….
.تسألُ الجدولَ عن رِقَتِهِ ؟
أينَ تمضي بعد أن تَدخُلَ بَحْري ؟
عن هدوء خِلْتَهُ في النبع يسري
عن حُقولٍ بالندى السحري خُضْرِ
إن هذا كُلَّهُ لو كُنتَ تدري
لا يُساوي ذرًّةً في عُمق صَدري
فالهدوءُ الفَذُّ عِندي…..إنما يَسْكُنُ قَعْري
وحُقولي ليس تُنسى …..إنها قِصة عُمري
لستَ تدري أن للخضرة لوناً هُو لَوني
زُرْقة الكون أساسا لونُ عَيني
كُلُّ ذاك الماءَ كانتْ أُمُّهُ تَسكنُ حضني
غَافلتني الشمسُ في لَحظةِ عشقٍ
طارت الغيمة مِنِّي….
.كَم تَبَخَّرتُ حنانا
كم تَعذبتُ زمانا
غير أني أتَعَزَّى بالندى يَنْعَسُ في أَهدابِ زَهرةْ
بالرحيقِ العذبِ يسري ….يَجعلُ البذرَة تَمرة
يسكب الحُمرةَ في وَجنةِ وَردة
يملأ التَّلةَ عُشباً وربيعاً ومَودَّةْ
لا تَقُلْ صَوتي هَديرٌ وصُراخْ
إنَّها الأمُّ بَكَتْ بُعدَ الفِراخ
كلُّ ذاك الماء في النهر دموعي
عاد يُطفي زفرةً وَسط ضُلوعي
فَلَعلِّي يومَ أن تَشربَ أحزاني وتَروى
أَنْثُرُ الملح ابتهاجاً بِعروسْ
فَتعَلَّمْ وَتَدبَّر دائماً تِلك الدُّروس
| .. شَوقٌ .. مُجدَدَ .. |
بسم الله الرحمن الرحيم ..
هل تجمع طموحك .. طوال سنوات طويلة .. وفي نجاحك بدراستك
وحصولك على الشهادة الجامعية ؟ .. وقد يزيدك طموحك إلى
الماجستير والدكتوراه ؟ .. وشعرت بأنك ستظفر بعدها بالراحة والرضا ؟
ثم حصلت على ما طمحت إليه .. ووجدت نفسك بعد أشهر قليلة
أو سنوات محدودة .. أن الأمر ليس كما تصورته أليس كذلك ؟ ..
هل تذكر حياة عزوبتك .. وشوقك إلى الزواج .. وتصوراتك الجميلة
الحالمة عن عش الزوجية الهانىء .. ثم .. حين تزوجت .. واستقر الحال
واصبح الزواج عادياً .. وربما اصبحت من الذين ينصرفون عنه ولا
يميلون إلى الجلوس الطويل مع الزوجة في البيت ؟! ..
هل تاقت نفسك يوماً زيارة بلد من بلدان العالم .. وانتظرت هذا
طويلاً ثم حين زرت ذاك البلد وألفته وانصرفت نفسك عنه
وعدت إلى بلدك غير آسف ولا حزين ؟!
هل أحببت أكله .. ثم لمّا اكثرت منها .. وواظبت على تناولها
عافتها نفسك .. وملّها لسانك . وا نطفأت رغبتك فيها .. ؟
هل حلمت بثروة كبيرة .. أو دخل وافر . وحين تحقق هذا
أو تلك وجدت أنك لا تستطيع أن تملأ معدتك أكثر من
طاقتها .. ولا يمكنك أن تلبس عدة أثواب في وقت واحد
وأن امتلاك المال لا يحقق السعادة التي كنت تربطها به ؟
الأمثلة التي تشير إلى الملل النفس الإنسانية .. من كثير
مما كانت تتوق إليه .. وتسعى لتحقيقه ,, وسأمها من
متع ولذات كانت تحسب فيها السعادة .. ومعها الراحة ..
.. هذه الأمثلة كثيرة مخلتفه ..
وهذه صفة من صفات المتع واللذات الدنيوية
[ أن الإنسان يملها ويسمأمها ويريد التحول عنها إلى غيرها
بينما تنتفي هذه الصفة عن جنة الخلد التي وعد الله
عباده المؤمنين الصالحين ] ..
يقول الله تعالى في وصف حب أهل الجنة للجنة .. ورغبتهم
المستمرة فيها .. وعدم سأمهم منها .. أو مللهم من متعها ولذاتها ..
[ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات
الفردوس نزلا .. خالدين فيها لا يبغون عنها حولا ] .. الكهف .. الآيـ 107 ـ 108 ـه
| عشقوهـــا ::: فهل نعشقها |
اِعشقها..
وكن بها متيما”..
*
*
*
اسكِنها بين حنايا اضلعك..
واسكن بين خبايا اضلعها
*
*
واجعلها تتدفق .. داخل اوردتك
*
*
امنحها ..
كلك ..
لا بعضك ..
*
*
ردد فيها..
اشجانك ..
والذ عبارات لسانك ..
*
*
اضممها..
بيديك اضممها..
*
*
وأشعر بدفء لذتها..
*
*
سلمها
لبك وخيالك..
سلمها قولك وافعالك ..
*
*
لاتنس ..
ان ترددها .. على شفتيك..
شرقت شمٍسٌ
او غرُبت
*
*
اعشقها..
وترنم بجملتها..
وعلى الملاء ..
اعلن عشقك
لزينتها..
*
*
رددها في كل الازمان ..
رددها في كل الاوطان ..
*
*
اجعلها كل عناوينك ..
لاتفقد ابدا” عنوانك …
*
*
لاتغضب
ان يعشقها غيرك ..
*
*
فهي لكل العشاق عشقٌ
وهي لكل الخلان خلُ ..
*
*
بل ردد معهم دوما”
ياعشقي الابدي .. يا انتِ ..
*
*
يــا ..
( ( الله اكبر ) )






| إلى القاع أهوي .. !! |
وثبة شراع

توجه نحو البحر.. واركبه حتى تصل عرضه..
تأكد من وجودك فوق نقطة …يكون القاع تحتها بعيدا..عميقا…سحيقا..
قيّد رجليك بقيد يتصل بثقل..ثم اربط فمك..و أحكم القيد على يديك أيضاً… ثم اقفز في البحر… وحاول بعد ذلك ان تنجو..
سيجرك الثقل إلى القاع…ويزيد من صعوبة الأمر.. فمك المكمم..ويداك المقيدتان..
تخيّل ..وأنت في تلك اللحظة..
نفس يكاد ينقطع… و أمل بالنجاة ميت… وجسد إلى ظلمات القاع يهوي..ومقاومة لا تزيدك إلا يأساً…
تخيل تلك اللحظة…
وقد أصبحت حياتك الجديدة….
فلا موت….ولا نجاة…بل اختناق مستمر و غرق…
دعني أوضح لك الصورة اكثر..
البحر…جهنم…
المركب…الدنيا…
عرض البحر… ملذاتها…
و الثقل..ذنوبك و معاصيك…
وفمك و يداك المقيدتان..تسويفك للتوبة في حياتك…!!!
في الدنيا ..يموت الانسان إذا ما انقطع عنه الهواء لدقائق…
فتخيل أنك حينها ستعيش الموت كل بضعة دقائق….
أنت في الدنيا تموت… نعم..
لكنك لا تعيش الموت…
أما في جهنم…
فستذوقه كل حين.. دون أن تموت..
في كلا الموقفان…أنت بحاجة لمعجزة..حتى تنجو…وقد باتت النجاة شبه مستحيلة…
أتدري ما هي تلك المعجزة..؟؟
رحــمـــة اللـــه….
بها… ستنجو من جهنم..
و قبل ذلك…
ستنجو بها في حياتك..لتتنفس الهواء وتحيا من جديد…
فاعمل لتستحق طوق النجاة ذاك…
كيــــــف ؟
بمسارعتك إلى التوبة…
وملازمتك للطاعة..






