.

أرشيف الشهر يونيو, 2009

حياتنا إعلام

كتبه سعد العبدالكريم في 2009.16.06

 

إن كثيرا مما أفكر فيه بتلك الكلمة [ إعلام ] إنما هو تطبيق يومي في حياتنا ،،

حين تعمقت في تلك الكلمة [ حياتنا إعلام ] وجدتها صحيحة ،، فالإعلام لا يقتصر على تلك الوسائل منه ، بل هو كله إعلام ، عندما تتحدث لأخيك ، لأبيك ، لصديقك ، فهذا نوع من الإعلام ، عندما تشاهد أي شيء من حولك فهو إعلام ، وعندما تنقل ما رأيت لأي أحدٍ كان فهو إعلام ،، إذا أصبح مفهوم الإعلام الآن أشمل وأوسع  ،، لذا يجب علينا أن نحترم تلك الحياة التي تقوم على الإعلام ونفهما من كل جوانبها ، فبالإعلام تأثيرنا ، وبالإعلام حياتنا ، وبالإعلام تفكيرنا ، وبكل شيء إعلام ، ما أريده في هذه الأسطر أني فكرت كثيرا في تلك الكلمة هل جدواها ومعناها صحيح ،، فأحببت أن أثبت ذلك وأيضـا في نفس الوقت أتمنى أن أسمع منكم عن صحة هذه الكلمة ،،

تلك الحياة يجب أن تصنع الإعلام

كيف يصنع الإعلام ؟

وكيف لنا أن نؤثر في الإعلام ؟

هل يجب علينا أن نرى الفسـاد لنبحث عن البديل ؟

هل يجب علينا الانتظار إلى وقوع المشاكل لنجد الحلول ؟

لماذا لا يكون إعلامنا سابقا للإعلام الآخر ومنفتحا في تفكيره ويقيس على جميع العقول البشرية لا على العقول التي هي حوله فهو يخاطب العالم لا يخاطب فئة ؟

إذا لنصنع إعلامنا كما نراه نحن ، لا كما يراه الآخر ، ولا كما يريده البعض بديلا نافعا  .. !

بل نحن الأصل ، ونحن أهله ، فمنذ تاريخ البشرية والإعلام يتحكم في حياتنا وتصرفاتنا وقناعاتنا وأفكارنا .. 

الآن توسعت دائرة الإعلام بدلا من أن تكون خطابات ترسل ، أو وثائق تسجل ، أو غيرها

الآن أصبحت في اتجاهات عديدة ومنافذ متنوعة عن طريق الأفلام ، المؤتمرات ، الحفلات ، المواقع ، المنتديات ، الندوات .. وغيرها ، فهي حياة الإعلام اليوم

كلها في إطار الإعلام الصحيح  .. !

بعدما زدت التفكير في هذا الموضوع وجدت أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أوصانا جميعا بأن نكون إعلاميين بقوله [ بلغوا عني ولو آيه ]

إذا للنهض جميعا للإعلام الحق ونخلص النية لنجد القبول .

والله ولي التوفيق  .. !

التصنيفات : سطور

مشاعر ،،

كتبه سعد العبدالكريم في 2009.7.06

المشاعر ،،

وقفت كثيرا عند تلك الكلمة أتأملها علي أجد لها تفسيرا واقعيا يعبر عنها في كل المواقف والأوقات ، كلمةٌ الكبيرة زادت في حيرتي لتفسيرها فهي التي تحمل بين طياتها أنواع مختلفة من [ المشاعر ] ، قلت لكم لم أجد تعبيرا أبلغ من هذه الكلمة [ مشاعر ]
فالمشاعر ،، حبْ ، حزنْ ، ألمْ ، فرحْ ، لا تفسير لها لأنها مشاعرٌ فقط ،، هل تستطيع أن تعبر بكونها أكثر من مشاعر ،،
ربما لكني لم أصل إلى تفسيرها بعد ،،
إن حياتنا مليئة بالمشاعر في كل أوقاتها ، لكن ما يراودني هو كيف لنا أن نعبر عن مشاعرنا ، هل نستطيع أن نخرج ما بدواخلنا لنريحها ؟
كثيرا ما نخفيها لأجل لا شيء ، لأجل المكابرة ، لأجل المجتمع ، لأجل الخجل ، لأجل عدم استحقاقها ، لأجل ماذا لست أدري .
تكمن في أنفسنا مشاعر حب كبيرة لوالدينا ، لإخواننا ، لأخواتنا ، لأعمامنا ، لأخوالنا ، لأصدقائنا ، لكل من تعبر المشاعر في داخلنا عنهم ،
فهل نستطيع إخراجها لهم ؟
تكمن في أنفسنا مشاعر حزن وألمٌ وأسى ، فهل نستطيع إخراجها ؟
تكمن في أنفسنا مشاعر فرح وبهجة وسعادة ، فهل نستطيع إخراجها ؟
في داخلي مشاعر كبيرة فهل أستطيع إخراجها ؟
لست أدري ،، لكني أحاول .. !

التصنيفات : سطور

ما هو أفضل تعليق لهذه الصورة ؟

كتبه سعد العبدالكريم في 2009.5.06

بسم الله الرحمن الرحيم

نريد أفضل تعليق لهذه الصورة

 

التصنيفات : مختارات