
في حياتنا نمر بكثير من القرارات و نسمع الكثير ممن هم حولنا وقراراتهم في أي قضية كانت ونتناقش معهم حسب معرفتنا وقناعتنا بقراراتهم أو آرائهم ، إلا أنها في النهاية لا تُثرب عليهم ماداموا لأأنفسهم حتى وإن كانت بمفهومنا أنها خطأ ، وإن انتقلنا إلى أمر آخر وهو طرح أي قضية أو موضوع معين لنرى وجهات النظر فيها أو حتى استشارتهم ستستمع إلى وجهات نظر بكل روية .. !
إن قسنا ما ذكرناه آنفا من نقاش يطرحه أو قرار يتخذه أو حوار يديره كيف ستكون ردود أفعالنا وتأثيرنا به إن كان قائدا وله تأثير مهما كانت سلطته .
الزوج قائدٌ في بيته .
الأمير قائدٌ في رحلته .
المدرس قائدٌ في فصله .
المدير قائدٌ في عمله .
إذا كيف سيكون قرار القائد أو طرحه لأي نقاش أو رأي .. سيكون تأثيره كبير .
لذا أيها القياديون في كل مكان ،، حافظوا على ألسنتكم بقراراتكم وآرائكم فهي مؤثرة من حيث لا تشعرون.
وبالطبع لن تقيس الناس على أنك انسان عادي فأنت قيادي


