فؤادي
من جَوَاه
هفا .. وذابا !!
وأذوى البُعدُ
خفـّاقي .. فشابا !
وكم أضنى
اغترابي عنه
عيني
فبارى
وَبْلُ أدمُعِها السحابا
/
\
يصاحبني السهادُ
بكلّ ليلٍ
ويغدو الحلوُ
في الهجران .. صابا!!
\
/
لَكَم ناديتُ
من لهفي ..
نسيما
يهبّ .. ملاطفا تلك الرحابا
أتحملُني إليه
أطوفُ سبعًا
بكعبته .. فلا أبغي إيابا ؟

أمرّغَ جبهتي
بثراه علّي
من الغفران ثـَمّ
أكون قابا !!
وألثـُم
أرضَه الغرّاء
بـِـرًّا
فيروي البــِرُّ
وجداني اليَبَابا..!!
وتزهر كلّ صحرائي
كروضٍ
سقته كرائم النعمى
.. فطــــابا
وتسقيني رُبـَاه
الغيث بعد
الـســـــــــــــرابِ!
وكنت أرتشف السرابا!!
وأنعم في مرابعه
بزاد
سخيٍّ
يملأ الظمأى السِّغابا
أتحملني إليه؟؟
فَثـَمّ أَنسَى
عذابي ..
كم تحمّلتُ
الــعـذابا !
ودعني ثـَمّ ..
أمتاح العطايا
من الرحمن
أرجوه الثوابا
أعلّ من العلا
جامًا .. فجاما
وأقتحم الذرا
بابًا.. فبابا
/
\
تظنون النسيم أجاب سؤلي؟
لقد ألقى التحية
ثم .. غــابــا!!
/
\


