
إن كثيرا مما أفكر فيه بتلك الكلمة [ إعلام ] إنما هو تطبيق يومي في حياتنا ،،
حين تعمقت في تلك الكلمة [ حياتنا إعلام ] وجدتها صحيحة ،، فالإعلام لا يقتصر على تلك الوسائل منه ، بل هو كله إعلام ، عندما تتحدث لأخيك ، لأبيك ، لصديقك ، فهذا نوع من الإعلام ، عندما تشاهد أي شيء من حولك فهو إعلام ، وعندما تنقل ما رأيت لأي أحدٍ كان فهو إعلام ،، إذا أصبح مفهوم الإعلام الآن أشمل وأوسع ،، لذا يجب علينا أن نحترم تلك الحياة التي تقوم على الإعلام ونفهما من كل جوانبها ، فبالإعلام تأثيرنا ، وبالإعلام حياتنا ، وبالإعلام تفكيرنا ، وبكل شيء إعلام ، ما أريده في هذه الأسطر أني فكرت كثيرا في تلك الكلمة هل جدواها ومعناها صحيح ،، فأحببت أن أثبت ذلك وأيضـا في نفس الوقت أتمنى أن أسمع منكم عن صحة هذه الكلمة ،،
تلك الحياة يجب أن تصنع الإعلام
كيف يصنع الإعلام ؟
وكيف لنا أن نؤثر في الإعلام ؟
هل يجب علينا أن نرى الفسـاد لنبحث عن البديل ؟
هل يجب علينا الانتظار إلى وقوع المشاكل لنجد الحلول ؟
لماذا لا يكون إعلامنا سابقا للإعلام الآخر ومنفتحا في تفكيره ويقيس على جميع العقول البشرية لا على العقول التي هي حوله فهو يخاطب العالم لا يخاطب فئة ؟
إذا لنصنع إعلامنا كما نراه نحن ، لا كما يراه الآخر ، ولا كما يريده البعض بديلا نافعا .. !
بل نحن الأصل ، ونحن أهله ، فمنذ تاريخ البشرية والإعلام يتحكم في حياتنا وتصرفاتنا وقناعاتنا وأفكارنا ..
الآن توسعت دائرة الإعلام بدلا من أن تكون خطابات ترسل ، أو وثائق تسجل ، أو غيرها
الآن أصبحت في اتجاهات عديدة ومنافذ متنوعة عن طريق الأفلام ، المؤتمرات ، الحفلات ، المواقع ، المنتديات ، الندوات .. وغيرها ، فهي حياة الإعلام اليوم
كلها في إطار الإعلام الصحيح .. !
بعدما زدت التفكير في هذا الموضوع وجدت أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أوصانا جميعا بأن نكون إعلاميين بقوله [ بلغوا عني ولو آيه ]
إذا للنهض جميعا للإعلام الحق ونخلص النية لنجد القبول .
والله ولي التوفيق .. !



بارك الله فيك ووفقك
والى مزيد من الابداع والتميز
دمت مميزا ومتألقا
والى الامام
أحمد