بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم تقبل توبتي .. ولا تشمت عدوا بي
أيـام المصـائب على العبد كثيرة .. ومن يصبر عليها فهو الفائز بالأجر والثواب
ما إن يأتي العبد فتنـاً وينصـاع إليها صغيرة كانت أو كبيرة .. إلا أنه يُغرق فيها
http://www.youtube.com/watch?v=HuwaWrXrxpk&feature=related
لا أريد أن أتطرق لشخص معين أو حادثةٍ معينة .. لكن هذا إحدى شواهدها ..
إختلاف الأفهام يوصل إلى قناعات خاصة تطبق على واقع الشخص نفسه ..
فلكلٍ قناعة .. ولكلٍ توجه .. لكن التخبط في الآراء والقناعات والإنفتاح في الفهم هي من يجعل الشخص يضيع بين أوحال الظلام ..
المطرب حسين الأحمد .. شخصٌ إعلامي .. دخل مجال الغنـاء وتآب منه .. ثم رجع إليه
إلتقى مع الشيخ نبيل العوضي في لقـاء ساخن وأخرج ما في قلبه من حُرقة .. !
من الحماس .. ذهب إلى أفغانستان .. وبعدها تغيرت القناعته وتغير توجهه .. وهذا ما أقصدة بأن الحماس الغير متزن دائما عواقبة وخيمة .. بعد أن رجع إلى الكويت وخرج من السجن صرح بتلك التصريحات .. ونسأل الله أن يثبته ويوفقه وأن يهديه لأفضل حال .. وتُشيع العربية بانه سيقوم بتسجيل أغنيتين عاطفيتين ..
ما هي نظرتنا .. له الآن .. !
===
يا شباب هاليومين الشباب ما غير سواليف في هالعالم ..
فلان أنتكس .. فلان تغير .. فلان صار تفكيره ما أدري وشلون .. فلان أختفى
وهنا أقول .. يا شباب .. أسئلوا الله أن يثبت قلوبكم .. هذا أولا
فالقلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشـاء ..
ويصبح الرجل كآفرا ويمسي مؤمنا ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا ..
كل شيء بيد الله .. فسأل الله الثبات .. وقل اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على طاعتك ..
ودائمـا يجب علينا أن لا نقيس على المظاهر .. مهما كانت .. ومهما كان تغير من أمامك .. إذا كان التغير ناتج عن قناعة .. ولم يتغير الجوهر .. فيجب علينا أن لا نتكلم أبدا ..ومن أراد أن يتكلم فلينصح أخاه بما يرى أنه صحيح ..
ليس على كل حال أن كل من تغير هُجر .. وليس على كل حال أن من تغير بُغض ..
ما هذا التفكير وما هذا الأسلوب .. !
نرى شبابا مع بعضهم البعض ( 24 ساعة ) في الطاعة في الراحة في الدراسة في كل مكان
منذ أن يقصر أحدهم تجد الآخر يهجره وكأنه لا يعرفه .. وإن كان ولا بد فأصبحت العلاقة رسمية .
بصراحة أنا أكتب هذا الموضوع وفيه أمور كثيرة لم أتطرق إليها ..
لكن نريد أن نتناقش عن الشباب إذا تغير ظاهره .. أو حتى إنتكس ودخل قاع الظلام ..فلماذا الهجران .. ولماذا نتكلم خلفه ونحن لا نريد الإصلاح .. هل هو تشفي .. !
وفي الجانب الآخر .. شباب ملتزم .. قد أرخى لحيته .. وقصر ثوبه .. ولكن داخله معاصي كبيرة .. ولا يأبه بالصغيرة .. !
معقولة .. !
فعلا في الوقت الحالي كل شيء معقول ..
تجده يسمع الغنـاء .. بعد ما توسع في مجال الإنشـاد .. فلا فرق بينهما سوى أنها أصوات جديدة ..يحيي حفلات شبابية بطابع جديد .. وبكلمات غنائية ..
يتجمع ويتجرأ مع الشباب على مشاهدة أفلام فيها ما فيها من الفتن والمحرمات ..
يرسل إيميلات وبشكل يومي إلى مجموعات كبيرة .. وفيها ما فيها من أمور الله بها عليم .. !
وكل هذا وهو ملتزم .. نعم ملتزم .. وكل ما نصحته أتاك بحجة أنها قديمة وحفظتها قبل الإلتزام .. !
إذا هل نحكم على ظاهره ؟
وهل يحق لنا أن نحكم عليه .. ؟
بانتظاركم أيها الأحبة جميعا .. في كلا الأمرين .. سواء إنتكس .. او كان ظاهره ملتزما ومتساهلا في كل الأمور


